أحمد بن عبد الرزاق الدويش
81
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن » ( 1 ) ، فشارب الخمر مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته وهو تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عذبه وإن شاء غفر له ، قال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } ( 2 ) . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس عبد الله بن سليمان بن منيع . . . عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 1542 ) س 4 : ما حكم الإسلام في المسلم الذي يشرب الخمر ولا يقبل النصح ويعلل ذلك بقوله : إنه هو الوحيد الذي سيحاسبه الله ولا يسمح لأحد أن يتدخل في شؤونه ، فهل يجوز للمسلمين أن يتعاملوا معه أو لا ؟ ج 4 : يجب على من عرف الحق من المسلمين أن يبلغه قدر طاقته ، وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر حسب استطاعته ، فإن
--> ( 1 ) صحيح البخاري الأشربة ( 5256 ) , صحيح مسلم الإيمان ( 57 ) , سنن الترمذي الإيمان ( 2625 ) , سنن النسائي الأشربة ( 5659 ) , سنن أبو داود السنة ( 4689 ) , سنن ابن ماجة الفتن ( 3936 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 2 / 386 ) , سنن الدارمي الأشربة ( 2106 ) . ( 2 ) سورة النساء الآية 48